السبت، 25 يوليو 2009
الكويت تعاني من التناحر
على الرغم من الوفرة المالية والحياة السهلة الرغدة في الكويت وخصوصا للكويتيين إلا أن الشعب الكويتي يعاني من التناحر والذي سبب التشتت والتشرذم والتقوقع للعديد من أطيافة ، الشيء الغريب أننا نتساوى في ان الخدمات الصحية والتعليمية والامنية مجانية واننا جميعا نتمتع بكافة الميزات من حق الحصول على وظيفة وحق الحصول على سكن ...الخ وأننا لا ندفع أي ضرائب على دخولنا كما هو معمول بة في العديد من دول العالم .
وهو ما دفعني الى محاولة التعرف على سر المعاناه من خلال طرح تساؤلاتي عن أسباب هذا التناحر بين أطياف الشعب ، وكما هو معروف ان الدوايين في الكويت مفتوحة وان روح الكرم وحب الضيافة من مميزات الكويتيين ، هذا بالاضافة لما هو معروف عنهم بأنه يخوضون ويتحدثون بكل حرية عن معناتهم ويتحثون عنها بكل بساطة .
كان باكورت بحثي مع نخبة من التجار الذين أوضحوا انهم يتعرضون منذ فترة ليس بالبسيطة لحرب من أطراف نيابية وبمساعدة حكومية وذلك لتضييق الخناق علينا ، من خلال رفض أي طلب لإستثمار أموالنا بالكويت والتي ترتبط بالحصول على الاراضي التي تحتكرها الدولة هذا علاوة على المشروعات الكبرى مجمدة حتى الآن مما إطرنا الى إستثمار أموالنا خارج الكويت.
وفي حال رغبنا في العمل في الكويت وخوض الصعاب نتعرض للإبتزاز من العديد من المسؤولين سواء كانوا كبار اوصغار حتى أصبحت القاعدة هي الرشوه . واذا حقق المشروع نجاح نتعرض للنظرات والغمزات التي توحي بأننا ححقننا ارباحنا بصورة غير مشروعة وتبدا رحى الرقابة النيابة تدور حتى تنجح بالاخير في تكسير ظهورنا بطريق تكاد تكون مكررة.
وهو الامر الذي دفعنا لكي نتوحد ونتجمع لكي يكون لنا رجالنا في مختلف مجالات الدولة وهم وكما هو معروف عن هم وعن آبائهم وأجدادهــم شرفـــاء أمناء قادريــن على تحمــل المســوؤلية ،وذلك كمحاولة لصد الظلمة والمفسدين ، .
وفي المقابل دارت رحى تلك التساؤلات مع رجال المناطق الخارجية إن صحت التسمية ، فجاء الرد فيض من قيض حيث أوضحوا انهم يعانون من تهميش والاستبعاد من دائرة القرار ، وهو ما دفعهم الى توحيد صفوفهم والعمل على القتال في كافة المجالات لكي يحققوا مكاسب مشروعة مستحقة للأغلية القادرة على التغيير .
وعند فتح نفس الموضوع مع بعص الاصدقاء الشيعة ، كانت الردود مفعمه بالعاطفة الفياضة التي تعتصر مع الالم والحزن ، حيث أستطردوا بأنهم اصبحوا مهمشين في وطنهم وأنهم أقصوا عن أهم المراكز والمواقع في الدولة ، وهو ما دفعهم للعمل بشكل موحد ومنظم للحصول على القليل النزر من المكتسبات المشروعة التي اقصوا منها لأسباب غير معروفة .
وفي ملخص سريع إكتشف أن معظم أطياف الشعب تردد نفس الهموم ، وانهم جميعا يعتقدون ان لهم كل الحق لتولي المناصب القادية ، وانهم يجب أن يحصلوا على جزء من كيكة الوفرة المالية .
وهو الامر الذي يبرر الشكوك والهجوم العنيف من أي طرف ضد الآخر في كافة المجلات سواء على مستوى العمل الحكومي أو النيابي أو الاجتماعي ، لدرجة أن الحسد أصبح الميزة الاساسية لنا .
يبدوا أننا بحاجة الى تربية جديدة تعتمد على قاعدة ان الاصلح هو الذي يسود وأن الكويت لا تتحمل هذا الكم الهائل من التناحر والتشتت ، وأننا إذا كنا مختلفين فإختلافنا يدعوا الى التعارف والتقارب ولا يدعوا الى التقاتل والتناحر ، والاهم من هذا كلة أننا مهما إختلفنا فمصيرنا واحد ومستقبلنا واحد شاء من شاء وأبى من أبى .
بقلم فيصل عبدالله اللافي
Allafi72@hotmail.com
وهو ما دفعني الى محاولة التعرف على سر المعاناه من خلال طرح تساؤلاتي عن أسباب هذا التناحر بين أطياف الشعب ، وكما هو معروف ان الدوايين في الكويت مفتوحة وان روح الكرم وحب الضيافة من مميزات الكويتيين ، هذا بالاضافة لما هو معروف عنهم بأنه يخوضون ويتحدثون بكل حرية عن معناتهم ويتحثون عنها بكل بساطة .
كان باكورت بحثي مع نخبة من التجار الذين أوضحوا انهم يتعرضون منذ فترة ليس بالبسيطة لحرب من أطراف نيابية وبمساعدة حكومية وذلك لتضييق الخناق علينا ، من خلال رفض أي طلب لإستثمار أموالنا بالكويت والتي ترتبط بالحصول على الاراضي التي تحتكرها الدولة هذا علاوة على المشروعات الكبرى مجمدة حتى الآن مما إطرنا الى إستثمار أموالنا خارج الكويت.
وفي حال رغبنا في العمل في الكويت وخوض الصعاب نتعرض للإبتزاز من العديد من المسؤولين سواء كانوا كبار اوصغار حتى أصبحت القاعدة هي الرشوه . واذا حقق المشروع نجاح نتعرض للنظرات والغمزات التي توحي بأننا ححقننا ارباحنا بصورة غير مشروعة وتبدا رحى الرقابة النيابة تدور حتى تنجح بالاخير في تكسير ظهورنا بطريق تكاد تكون مكررة.
وهو الامر الذي دفعنا لكي نتوحد ونتجمع لكي يكون لنا رجالنا في مختلف مجالات الدولة وهم وكما هو معروف عن هم وعن آبائهم وأجدادهــم شرفـــاء أمناء قادريــن على تحمــل المســوؤلية ،وذلك كمحاولة لصد الظلمة والمفسدين ، .
وفي المقابل دارت رحى تلك التساؤلات مع رجال المناطق الخارجية إن صحت التسمية ، فجاء الرد فيض من قيض حيث أوضحوا انهم يعانون من تهميش والاستبعاد من دائرة القرار ، وهو ما دفعهم الى توحيد صفوفهم والعمل على القتال في كافة المجالات لكي يحققوا مكاسب مشروعة مستحقة للأغلية القادرة على التغيير .
وعند فتح نفس الموضوع مع بعص الاصدقاء الشيعة ، كانت الردود مفعمه بالعاطفة الفياضة التي تعتصر مع الالم والحزن ، حيث أستطردوا بأنهم اصبحوا مهمشين في وطنهم وأنهم أقصوا عن أهم المراكز والمواقع في الدولة ، وهو ما دفعهم للعمل بشكل موحد ومنظم للحصول على القليل النزر من المكتسبات المشروعة التي اقصوا منها لأسباب غير معروفة .
وفي ملخص سريع إكتشف أن معظم أطياف الشعب تردد نفس الهموم ، وانهم جميعا يعتقدون ان لهم كل الحق لتولي المناصب القادية ، وانهم يجب أن يحصلوا على جزء من كيكة الوفرة المالية .
وهو الامر الذي يبرر الشكوك والهجوم العنيف من أي طرف ضد الآخر في كافة المجلات سواء على مستوى العمل الحكومي أو النيابي أو الاجتماعي ، لدرجة أن الحسد أصبح الميزة الاساسية لنا .
يبدوا أننا بحاجة الى تربية جديدة تعتمد على قاعدة ان الاصلح هو الذي يسود وأن الكويت لا تتحمل هذا الكم الهائل من التناحر والتشتت ، وأننا إذا كنا مختلفين فإختلافنا يدعوا الى التعارف والتقارب ولا يدعوا الى التقاتل والتناحر ، والاهم من هذا كلة أننا مهما إختلفنا فمصيرنا واحد ومستقبلنا واحد شاء من شاء وأبى من أبى .
بقلم فيصل عبدالله اللافي
Allafi72@hotmail.com
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)